الباب الا ول : المقدمة ا ولا : الدراسات السابقة ١-١ تمهيد Introduction يعتمد الطب الشعبي على النباتات التي تساعد في اكتشاف ا نواع جديدة من المنتجات الطبيعية والتي لها تا ثير دواي ي وقد ا دت هذه الظاهرة ا لى تطوير ا ساليب جديدة للنشاط الحيوي للجزيي ات حيث يوجد حوالي ٧٥% من ا صحاب الطب الشعبي يعتمدون على المستخلصات النباتية كا ساس في الطب الشعبي. ا ذ يوجد حوالي ١٢١ دواء تحليلي بوصفة طبية مستخرجة من الطب الشعبي. ففي عام ١٩٨٥ كان الا جمالي ٣٥٠٠ تركيبة كيمياي ية جديدة منها ٢٦١٩ منعزلة من النباتات الراقية هذا ماقام به كل من العالم ا بلسون ١٩٩٠ وكينقفورن وبالاندرين 1993) ١٩٩٣ Balandrin, ( Abelson, 1990,Kinghorn &. كما ا كد العالم كوردل (1977 ١٩٧٧ (Cordell, ا مكانية استخدام ذلك في المستقبل بصورة واسعة بحيث يكون الا جمالي من ٢٥٠.٠٠٠ ا لى ٣٠٠.٠٠٠ نوع من النباتات الراقية ٥٠٠ منها مدروسة. كما ا كد هارت ويل (1967 ١٩٦٧ (Hartwell, في دراسة له حول ا همية المستحضرات الصيدلية في تطوير الطرق الجديدة لاستخلاص ا دوية في تثبيط المسرطنات. وقد كانت ا ول الدراسات التي قام بها كل من بجلك ١٩٧٤ وجراهام وا خرون ١٩٧٨ وهانزيل وا خرون ١٩٧٢ 1972,1976)١٩٧٦ et.al., ( Bjelke, 1974, Graham et.al.,1978, Haenszel والتي ا ستخدم فيها عصارة بصلة نبات السور نجان الخريفي Colchicum autumnale (الفصيلة الزي بقية ( في اختزال معدل انقسامات الخلية. وقد ا جرى كيم وا خرون ) ١٩٨٧ et.al., Kim ( 1987 دراسة في تثبيط المسرطنات الموجودة عادة في كثير من عصارات النباتات الطازجة مثل الخضراوات الصليبية والمقاومة لسرطانات القناة الهضمية والتي تو دي ا لى انخفاض في وظاي ف المركب المسرطن نتروز-ا مين nitrosamine والموجود في مستخلصات البصل والفلفل والزنجبيل. كما ا كتشف بارون وا خرون ١٩٩٢ وشو وا خرون ١٩٨٩ ( Barone et.al., 1989 ( et.al. 1992, Shu النشاط التحفظي الا جمالي لمستخلصات الخضروات والفواكة والمقاومة لسرطان الفم والبلعوم والمبيض والنسيج الطلاي ي والتي تكون متوارثة. كما ا ثبت كوبوياما وا خرون ١٩٨١(1981 et.al., ( Kuboy ama, ا ن نشاط عصارة ورقة الخيزران يكون مثبطا للسرطان. وا ضاف هان ويونج (1990 ١٩٩٠ yong, ( Han & ١
الشاهي الصيني. كما ا ضاف كل من ا زوين وا خرون ١٩٩١ وبادما وا خرون ١٩٨٩ 1989) et.al., (Azuine, et.al., 1991; padma, ورق التبول. وا ضاف ا لوان وا خرون 1990)١٩٩٠ et.al., ( Alwan, نبات L. Cupressus semipervirens ونبات لسان الثور. L.. Crataegus manogyna, Myrtus communis L., Anchusa strigosa وا ضاف كاسادي وا خرون (1988 ١٩٨٨ al., (Cassady, et. بعض جذور البرسيم (Chitnis, et.al., وا ضاف شيتنيز وا خرون 1971) ١٩٧١. Trifolium pratense L. ا وراق عنب الذيب. Ervatamia heynaena وا ضاف كوتان وا خرون ١٩٨٥( Kuttan, et.al., 1985 ( ) ريزومات ( الساق الا رضية للكركم. وا خيرا فا ن العلاقة بين المسرطنات والمطفرات طويلة الدراسة والمشتملة على مستخلصات النبات وثمار (منتجات ( النبات القادرة على تغيير ا سلوب المطفرات وتبديل المواد الوراثية. ا ذ يمكن للمنتجات النباتية الطبيعية ا ن تتسبب في ا حداث الطفرات ا و تغير في نشاط المطفر الموجود في الكاي نات الحية وذلك عن طريق. ١)- تنشيط الحالة المطفرة الموجودة في الخلايا Activation of promutagen ٢) تثبيط ا نتاج المطفرات في الخلايا. ٣) تنشيط المواد المكونة لمولد الطفرة والموجودة بالخلية وتحويلها ا لى مولدات الطفرة. يختلف عمل بعض المستخلصات النباتية تحت ظروف تجريبية معينة. ويمكن ملاحظة ذلك من النتاي ج المتحصل عليها للتجارب المتعلقة بتا ثيرات المستخلصات النباتية ا ن المطفرات ومطفرات تكسير الكروموسومات ظاهرتان مصاحبتان للمسرطنات. ١-٢ المستخلصات النباتية كمثبطات للطفور Plant Extracts as Inhibitors of Mutagenesis لقد استخدم ا مز وا خرون (1973 ١٩٧٣ et.al., ( Ames, ا نظمة الاختبار المتعددة في الكشف عن تا ثيرات مثبط المطفرات البكتيري بواسطة بكتيريا سالمونيلا Salmonella typhimurium وبكتيريا القولون. Escherichia coli ويكون الاستخدام طبيعيا ا و تحويريا. وذلك من خلال تثبيط المطفرات والتحوير الكيمياي ي ا والكيمياء الحيوي للمطفرات قبل تلف ال DNA وا خيرا تختصر معدلات حدوث الطفرات والتي تدخل في ٢
عدم تثبيت الطفرة في الخلية كما تدخل السموم البيي ية في ا نظمة دورة الحياة والتي تكون ا يضية بمرحلتين: المرحلة الا ولى تغيير حيوي Biotransformation والمرحلة الثانية الاقتران Conjugation في ا زالة السم من المواد الكيمياي ية السامة وتبدا المرحلة الا ولى بتفاعلات الا كسدة وتنتهي ا لى تخليق الا يضيات وفي المرحلة الثانية تحدث الا قترانات وهي اقترانات ذات ا ثر عميق وذلك خلال تفاعل ا نزيم ا بوكسيد هيدروليز epoxide hydrolase وا نزيم جلوتاثيون ترانسفيريز glutathione transferase وا نزيم جلوكورونيل ترانسفيريز glucoronyl transferase وهكذا - وا خيرا تبعد وتزال الا نزيمات من خلية الكاي ن الحي كما قام بذلك التراس وا خرون في عام ١٩٨٥ و ١٩٨٦ و ١٩٨٩ و ١٩٨٩ ) et. El-Tarras, 1989&1989&1986&1985 al., ( في عدة تجارب وتختلف ا نشطة نتاي ج التا كسد ا والا يض في تخليق مولدات للمسرطنات ا و تكوين ا يضيات نشطة. والوساي ط المتفاعلة داي ما تعتبر مواد خامة ا ولية فقيرة لا نزيمات الاقتران وعليه فا ن التفاعل الغير ا نزيمي لهذه الوساي ط المتفاعلة ترتبط مع البروتينات والحمض النووي DNA والحمض النووي RNA ويو دي هذا ا لى وجود روابط تساهمية وتخليق مولد مضاد جديد للمطفرات والمسرطنات وبالتالي موت الخلية. وهاتان الطريقتان لهما مسارين متباينين في الكاي ن الحي وذلك بالتحكم في ا زالتها ا و تنشيطها مما يشير ا لى وجود طريقتين مختلفتين لا ضافة الا كسجين المحتمل وجوده في عاي لتين من الا نزيمات حيث تستخدم ا نزيمات السيتوكرومات 450-p وكذلك السيتوكرومات 448-p وا نزيم فلافوبروتين ا حادي الا كسجينيز flavoprotein mono-oxygenase وعملية ا ضافة الهيدروكسيل ا لى الشقوق الحرة با لية غير ا نزيمية وهذه جميعها مسي ولة عن تنشيط عملية الا كسدة. وقد ا وضح القاضي وا خرون ) ٢٠٠٣ 2003 al., ( El-Kadi AO, et. نشاط الجزيي ات القلوية الموجودة في نبات الطب الشعبي والمسمى بنبات الحرمل Rhazya stricta وذلك با عطاي ها عن طريق الفم للفي ران ومقدار هذه الجرعة هي ١٠ ملجم / كجم مرة واحدة في اليوم ا و مرتين في اليوم لمدة ثلاثة ا يام بنفس كمية الجرعة وقد ا وضحت هذه الجرعات تا ثير واضح في نشاط ا نزيم السيتوكروم P450 كما ا دت هذه الجرعة ا لى زيادة واضحة لبعض المواد الا يضية للثيوفيللين. كما ا ن هذه النتاي ج توضح ا ن نبات الحرمل له المقدرة على التفاعل مع العقاقير الا خرى من خلال عمليات التحول الحيوي باستخدام السيتوكروم P450 ا ذا ما ا ضيف مع تلك المواد. كما ذكر بارك وا خرون ٢٠٠٤ flavonoids ا ن تثبيط المطفرات يكون بواسطة الفلافونويدات ( Park KY, et.al., (2004 ٣
الموجودة في جذع شجرة Rhus verniciflua حيث ا ن معالجة الجرذان بمستخلص الميثانول الموجود في جذع الشجرة يمنع تنشيط الا نزيمات الصبغية للميكروسومات الكبدية P450 كما يمنع نشاط glutathione -S transferase وذلك بمعالجة البروموبنزين وقد شوهدت هذه الا ثار باختبار. Ames وتشير نتاي ج هذه الدراسة با ن مستخلص جذع شجرة Rhus verniciflua الذي يحتوي على مركب الفلافونيدات والتي تعتبر مادة فعالة في تثبيط المسرطنات. وقد ا شار بولاسا وا خرون ٢٠٠٤ ) 2004 et.al., ( Polasa,K في دراسة له حول قدرة نبات الكركم على مقاومة طفرات البنزو( a ) بيرين({ B(a)P } (bezo{a}pyrene حيث ا ن هذه الدراسة تهدف ا لى توضيح التا ثير الوقاي ي لنبات الكركم الذي يخفف ا ضرار ال DNA في خلايا خلية الدم اللمفية الخارجية الانسانية بسبب مركب (B(a)P) وقد شملت المجموعة الدراسية على ١٠ مدخنين ذكور و ١٠ غير مدخنين و ١٠ ا ناث غير مدخنات با عمار ما بين ٢٥ ٤٥ سنة وقد قيمت التجربة حسب ا ضرار ال DNA وقد كانت نتاي ج هذه الدراسة هو احتمالية وجود تثبيط لا ضرار الDNA بواسطة نبات الكركم. وفي دراسة ا خرى ذكرها شون وا خرون ) ٢٠٠٤ 2004 et.al., (Shon MY, حول تثبيط المطفرات المقاومة للتا كسد والنشاط الجذري لملح حامض الخليك ا ثيل والذي يستخلص من البصل الا حمر والا صفر والا بيض حيث ا ن هذه الدراسة بينت با ن تثبيط المطفرات والمكونات المقاومة للتا كسد كملح حامض الخليك فا نھا تنتزع لمقاومة المطفرات. Extracts from Vegetables ا - المستخلصات من الخضروات يوجد قدر كبير من المعلومات التي تتحدث عن نشاط مضاد المطفرات للمستخلصات النباتية من مختلف مجاميع النبات على ا نظمة الاختبار البكتيري وقد حصل على هذه المعلومات من نتاي ج تجارب مستخلصات ا وراق الخضروات ومن الفواكه ومن المكونات الجذرية التحت ا رضية ومن جميع الا جزاء الا خرى من النباتات ويتم الحصول على المستخلصات غالبا في وسط من الماء ا و المذيبات العضوية. كما ذكر ذلك كل من كادا وا خرون ١٩٧٨ وموريتا وا خرون ) ١٩٧٨ 1978 et.al., ( Kada, et.al., 1978; Morita, با ن مستخلصات الخضروات مثل الملفوف ا والسبانخ ا و كرفس ا والبراعم تو دي ا لى تثبيط تطفيرات مركب بيروليسيت pyrolysate المشتق من مركب التربتوفان. كما قام لاي وا خرون (1980 ١٩٨٠ et.al., ( Lai, بتجربة حول ا ضافة عصارة ا سيتون الخضروات ا لى مزرعة السالمونيلا والتي حصل بها طفرات بواسطة خليط من B{a}p و ٣- ميثايل كولان ثرين ٤
و ٥ 3-methylcholan-threne وقد ا دى ذلك ا لى تقليل عدد المستعمرات البكتيرية المرتدة. ويو كد يوشيكا وا خرون ) ١٩٨١ 1981 et.al., (Yoshikawa, ان بعض الخضروات يكون لها تا ثيرات في ا زالة المطفرات والمنتجة من الا سماك المقلية. كما ا ضاف بارال وا خرون ١٩٨٣ (1983 et.al., (Barale, ا ن العصيرات من القرنبيط والسبانخ والخس لها دور في تثبيط مطفرات مركب النيتريت nitrite وذلك بواسطة مجموعات نيتروجين ا سود اللون nitrosable comounds داخل جسم الفي ران. وفي دراسة لشينوهارا ) ١٩٨٨ 1988 et.al., (Shinohara, على المستخلص الماي ي ل ١٦ صنف من الخضروات والفواكه مثل ا رقطيون نبات البيض والسبانخ والتفاح وجد ا ن لها المقدرة على تثبيط المطفرات قي اختبارات السالمونيلا ( Ohyama, et.al., 1987 وقد قام ا وهياما وا خرون ١٩٨٧ (.( Salmonella typhimurium TA100) بدراسة المطفرات البولية على ٣ رجال ا صحاء والغير مدخنين وذلك باستخدام اختبار Ames للفحص الكروموسومي والتي ا ظهرت تقلص ظاهري في عدد الاسترجاعات في بول الا شخاص اللذين يتناولون ا سماك السلمون مع ا وراق البقدونس. كما ا يد ناكاشيما ١٩٨٩(1989 Nakashima, ( عند اختباره لست عصارات من الخضروات من بينها عصارة البقدونس التي كانت في غاية الفاعلية لتثبيط المطفرات بنسبة ) ٨٨% ( للطفرات الناتجة من عصارة اللحم المشوي. كما وجد بيرز وقاقو (1991 ١٩٩١ Gago, (Perez & انخفاض تا ثير مطفرات ال( Bap ) في عينات بول الفي ران Balb\c عند استخدام عصارات الخس وا وراق الشمندر. وقد قام يودا وا خرون ) ١٩٩١ 1991 et.al., (Ueda, بتقسيم الخضروات ا لى مجموعة العواي ل التالية: شفويات صليبيات وخيميات وا ظهروا الا نشطة المثبطة للمطفرات المعروفة ب -1 p Trp- ا جرى ا يضا اختبار لستون ذلك باستخدام اختبار السالمونيلا نوع. Salmonella typhimurium TA98 كما عينة من فطر عيش الغراب باختبار نفس نوع السالمونيلا والتي وجد لها تا ثيرات ضعيفة نسبيا في اختزال المطفرات مقارنة بالخضروات وا خرون ) ١٩٩٦ 1996 et.al., ( Ishikawa K, المشتق من الثوم في. كما ا جرى ا يشيكاوا دراسة حول تا ثيرات مركب اورجانوسولفور تثبيط مطفرات ajoene من خلال اختبار. Ames كما يتم تثبيط كل مطفرات ajoene سواء NPD المشتملة على بنزوa بيرين ) B(a)p ( ا و -٤ نيترو ١-٢ فينيل اندي امين({ 4-nitro-1,2-phenylenediamine{NPD ( وبشكل خاص فان المطفرات المشتملة على NPD يكون التا ثير فيها ا كثر فاعلية من المطفرات المشتملة على. B(a)p وعلاوة على ذلك فان انخفاض طفرات ajoene تكون ا كثر تا ثيرا في نوع الطفرات الانتقالية والتي هي م ن ن وع الطف رات الهيكلي ة وبتحلي ل جه از الفص ل الكروم اتوجرافي الع الي ٥
Lesson{HPCL}) (Half Panel Chromatografy الا يضي لطفرات نوع B(a)p وذلك في وجود مستخلص خلايا كبد الفا ر( 9-S (. كما تظهر جرعة ajoene المحتوية على B(a)p تثبيطا للنشاط الا يضي. وهذا يوضح با ن طفرات ajoene لها تا ثير على الانزيمات الا يضية وذلك بواسطة خليط ) S-9 (. وقد ذكر شودهوري وا خرون ) ١٩٩٧ 1997 et.al., ( Choudhury AR, ا ن زيت الخردل والثوم يعتبران كمثبطات لصوديوم الزرنخيت والذي يسبب تكسير للكروموسومات في جسم الكاي ن الحي وعادة يكون الزرنخيت مسرطن للا نسان وذلك عند وجوده في المياه الجوفية الملوثة. وقد تم التوصل على غذاي ين يعتبران كمثبطان لعملية حدوث تكسير الكروموسومات وهما الثوم وزيت الخردل واللذان يعملان على تثبيط نشاط تكسير الكروموسومات لصوديوم الزرنخيت. وذلك عند تغذية الفا ر بالمستخلص الماي ي للثوم ) ١٠٠ ملجرام / ك.ج لوزن الجسم b.w. ( وزيت الخردل (٠.٦٤٣ ملجرام/ك.ج لوزن الجسم. b.w ( ا لى عضلات الفارلمدة ٣٠ يوم متتالية بشكل مفرد ا و معا ومشاهدت تا ثيراتهاعلى العضلات. كما حقن الفار بصوديوم الزرنخيت ) ٠.١ ملجرام / ك.ج ( تحت الجلد وذلك بعد ٣٠ ٢١ ١٤ ٧ يوم من التجربة بمفردها ا و مع مواد غذاي ية ا خرى. وكانت النتاي ج موت الحيوانات بعد ٢٤ ساعة من التعرض الا خير لصوديوم الزرنخيت وذلك ناتج لتا ثيرات تكسير الكروموسومات في خلايا نخاع العظم. وقد كان تا ثير زيت الخردل على تكسير الكروموسومات والتي سببها صوديوم الزرنخيت ا كثر وضوحا من مستخلص الثوم. وقد كانت ا فضل النتاي ج عند ا ضافة مستخلص الثوم وزيت الخردل معا حيث تسببا في تثبيط نشاط تكسير الكروموسومات والتي يسببها صوديوم الزرنخيت. ب المستخلصات من الفواكه Extracts from Fruits تعتبر عصيرات الموالح من بين عصاي ر الثمار ذات فعالية في تثبيط المطفرات. فقد وجد بالا و قروفر ) ١٩٨٩ 1989, Grover ( Bala & انخفاض في عدد المستعمرات البكتيرية المرتدة لمعاملتها معاملة فردية لعشرة ا نواع من عصاي ر الموالح لسلالة السالمونيلا TA97 بواسطة مركب N- نيترو فينايل نديا ا مين ) N-nitro-O-phenyle-nediamine{NPD} ( ا وا سيد الصوديوم في سلالة السالمونيلا Salmonella typhimurium TA100 قروفر وكايور ١٩٨٩. والتي ا وضح ) 1989 kaur, ( Grover & ا ن لها انخفاض مماثل في عدد مستعمرات الهيس تيدين his) ( ف ي المستخلص ات الماي ية ا والا س يتوني ا والكلوروف ورمي لنب ات. Emblica officinalis كما ا وضح جاين وا خرون ) ١٩٨٩ 1989 et.al., ( Jain, ا نه عند معاملة ٦
بكتيريا القولون وكذا بكتيريا الاستربتوكوكس ا و بكتيريا السالمونيلا TA97 بمركب N ميثايل ( نيتروزوجواني دين N-methyl-N-nitro-N-nitrosoguanidine{MNNG}) N نت رو N ا والا شعة الفوق بنفسجية فا ن التا ثيرات المطفرة لكلا المطفرين يمكن ا ن تقلل ا و ا ن تثبط من خلال المعاملة بواسطة مستخلص ثمار فاكهة. Terminalia chebula كما توصل ليو وا خرون Cnidium monnieri L ا ن العصارة الماي ية لثمار نبات ( Liu, et.al., 1988 ) ١٩٨٨ تظهر تفاعل مشابه للدراسة السابقة باستخدام اختبار. Ames في حين وجد قروفر وبالا ١٩٩٣ ١٩٩٢ (1992,1993 Bala, ( Grover & ا ن تا ثير المستخلصات الماي ية لثمار الجوافة NPD على مطفرات مركب Terminalia chebula وا شجار ا هليلج Psidium guajava L. ومطف رات ا س يد الص وديوم Sodium acid وك ذلك مطف رات م ادة ٢- ا وينوفل ورين ( على سلالات بكتيريا السالمونيلا حيث وجد ا ن المستخلصات 2-aminofluorene{AF-2} ) الماي ية ذات فعالية في اخفاض تا ثيرات المطفرات بينما لم يحدث هذا في المستخلصات الكلوروفيلية. وقد ا جرى ا دنهاردر وا خرون ) ١٩٩٥ 1995 et.al., ( Edenharder R, دراسة حول تخفيف ا ثار مذيب المستخلصات من ١٣ نوع من الفواكه و ١٢ نوع من بقايا الخضروات وذلك بواسطة مركب ٢- ا مينو- ٣ - ميثيل ليميدزو ) f-4,5 ( ) 2-amino-3-methylimidazo{4,5-f}quinoline{IQ} ( و ٢ - ا مين و -٣ ٤- داي ميثي ل ليمي دزو ) 4,5-F 2-amino-3,4dimethylimidozo{4,5-f}quinoxaline{MeIQx} ) ( ( والل ذان يحدثان طفرات في سلالة بكتيريا السالمونيلا نوع TA98 ويتم عصر هذه الفواكه والخضروات لاستخراج عصاي رها والبقايا منها وهذه البقايا ا ما ا ن تكون مغسولة ا و محفوظة بالتجفيف والتبريد وقد تمت عملية الاستخلاص باستخدام هيكسان n- n-hexane وداي كلوروميثان 2-propanol و ٢ - بروبانول acetone وا سيتون dichloromethane والتي كان لها تا ثير في تثبيط مطفرات IQ و MeIQx على النحو التالي : نسبة ٩٦% للمستخلص بواسطة n- هيكسان و ٦٤ % للمستخلص بواسطة داي كلوروميثان و ٤٤ % للمستخلص بواسطة الا سيتون و ٣٦ % للمستخلصات بواسطة ٢- بروبانول. كما ا شارا دم وا خرون ٢٠٠٠ ) 2000 et.al., ( Adam SEL, في ا حدى دراسته حول تناول ا غنام نجد عن طريق الفم لمستخلص الحمضيات بتركيز ٠.٢٥ بنفس التركيز ا و خليط منهما بتركيز جم / كجم / يوم وكذا مستخلص ا وراق نبات الحرمل ٠.٢٥ جم / كجم / يوم. وا ن تناول ا ي من مستخلص الحمضيات ا و مستخلص نبات الحرمل ولمدة ٤٢ يوم لم يسبب ا ي ا عراض مرضية بينما تناول الخليط من الاثنين معا ولمدة ٢٦ يوم ا ظهر العديد من الا عراض المرضية مثل الاسهال وفقد ٧
الماء والخمول وفي النهاية يو دي ا لى موت الحيوان وترجع هذه الا عراض السابقة ا لى العديد من التغيرات التي حدثت في سيرم الدم والتي ارتبطت بتغيرات في نشاط مستوى انزيمات LDH و AST وكذلك تركيزات البروتين الكلي والالبيومين والكوليسترول واليوريا والعديد من خصاي ص الدم. وقد ا كد ذلك ا دم وا خرون ) ٢٠٠٢ 2002 et.al., ( Adam SEL, بنفس الدراسة السابقة وبنفس الجرعات ولكن جمع بين نبات الحرمل ونبات الدفلة وقد حصل على نفس النتاي ج تقريبا. ج- المستخلصات من الا جزاء التحت ا رضية Extracts from Underground Storage Organs ا جرى كناس مولر وا خرون ١٩٨٩( 1989 et.al., ( Knasmueller, دراسة حول العصارات الماي ية على الا جزاء التي تنمو تحت الا رض مثل فصوص الثوم Allium sativum L والتي تثبط عدد من المطفرات والمشتملة على مواد مشعة ومتا ينة وبروكسيدات peroxides ومضادات حيوية و MNNG في ا نواع من السالمونيلا وا يضا في ا نواع من الجرذان الصينية. كما ا كد زهانق وا خرون ١٩٨٩(1989 et.al., ( Zhang, مقدرة هذه العصارة على تثبيط مطفرات مركب -٤ نيتروكواينو لين ١ ا كسيد ) 4-nitroquinoline-1-oxide{4NQO} ( في نوعين من ا نواع بكتيريا القولون ولكن الغير محدثة بالا شعة الفوق بنفسجية. كما وجد كل من ناق ا بهوشان وبهيد (1987 ١٩٨٧ Bhide, (Nagabhushan & ا ن مستخلص الكركم يقلل من فعالية ونشاط مطفرات مركب Bap ومطفرات مركب ١٢.٧ ثناي ي ميثايل بنزانثراسين ( 7,12-dimethylbenzanthracene{DMBA}) في نوع سالمونيلا.S typhimurium TA98 وقد ا جرى دارويل وا خرون ) ١٩٨٨ 1988 et.al., ( Darouli, دراسة حول عصير الجزر الغني A بفيتامين والمثبط لا نشطة المطفرات الا يضية لا ميد الفوسفور الحلقي. كما ا كد ساكاي وا خرن (1990 ١٩٩٠ et.al., (Sakai, ا ن مستخلص جزر الغاوانيا يثبط طفرة مركب الBap والمحدث في الاختبار الرجعي للسالمونيلا. كما ذكر جو وا خرون ٢٠٠٤( 2004 et.al., ( Jo EH, دراسة حول تحويرات الموقع جذر Bcl-2 / Bax والذي يشترك في تا ثيرات المناعة الكيماوية والموجودة في نبات عرق السوس Glycyrrhiza glabra L على الخلايا السرطانية MCF-7 في ثدي المرا ة بالانسان حيث ا وضحوا ا نه في الا ونة الا خيرة تم مقاومة الخلايا السرطانية من خلال استيراتيجية جديدة تتمثل في تناول الا غذية والا عشاب الطبية والتي ا ظهرت النتاي ج ا نها من ا هم العوامل في التحكم في الخلايا السرطانية ومقاومتها طبيعيا حيث ا وضحت الدراسات السابقة ٨